السيد هاشم البحراني

165

مدينة المعاجز

منديل ، فأخذت المنديل ووضعته على منكبي الأيمن ، وأومأت [ إلى الماء ] ( 1 ) فإذا الماء يفيض على كفي فتطهرت وأسبغت الطهر ، ولقد وجدته في لين الزبد ، وطعمة الشهد ، ورائحة المسك ، ثم التفت ولا أدري ( من وضع السطل والمنديل ، ولا أدري ) ( 2 ) من أخذه . فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وآله - في وجهه وضمه إلى صدره ، وقبل ما بين عينيه ، ثم قال : يا أبا الحسن ألا أبشرك أن السطل من الجنة ، والمنديل من الفردوس الاعلى ، والذي هيأك للصلاة جبرئيل ، والذي مندلك ميكائيل - عليهما السلام - . [ يا علي ] ( 3 ) والذي نفس محمد بيده ما زال إسرافيل قابضا بيده على ركبتي حتى لحقت معي الصلاة أتلومني الناس على حبك ؟ والله تعالى وملائكته يحبونك من فوق السماء . ( 4 ) السابع والثلاثون القدس من الذهب مغطى بمنديل فيه ماء 97 - ابن شهرآشوب في المناقب : عن ابن عباس وحميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : صلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فلما ركع أبطأ في ركوعه حتى ظننا أنه نزل عليه وحي ، فلما سلم واستند [ إلى ] ( 5 ) المحراب نادى : أين علي بن أبي طالب ؟ وكان في آخر الصف يصلي فأتاه ، فقال : يا علي لحقت الجماعة ؟ فقال : يا نبي الله عجل بلال الإقامة ، فناديت الحسن بوضوء فلم أر أحدا

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في البحار . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) مناقب الخوارزمي : 216 ، وعنه الطرائف : 86 . وأخرجه في البحار : 39 / 116 ح 4 عن الطرائف . ( 5 ) من المصدر والبحار .